علم حاسوب
إيطاليا
جامعة كالييري
تدريب ميداني
طبيعة المشاركة:
تدريب ميداني في جامعة كالياري حيث انخرطت في أنشطة عملية داخل المختبرات البحثية، وأسهمت في تنفيذ تجارب علمية ومشاريع تطبيقية ذات صلة بتخصصي. كما أتيحت لي الفرصة لاكتساب خبرة في استخدام الأجهزة والتقنيات المخبرية الحديثة، والعمل ضمن فرق بحثية، مما عزز مهاراتي العملية والبحثية، وأسهم في تطوير قدراتي المهنية والأكاديمية.
الخبرة العلمية والعملية:
خلال فترة تدريبي في جامعة كالياري بإيطاليا، اكتسبت خبرة علمية وعملية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي المفسر (Explainable Artificial Intelligence - XAI)، وهو أحد المجالات الحديثة التي تهدف إلى جعل قرارات نماذج الذكاء الاصطناعي أكثر وضوحًا وقابلية للتفسير للمستخدمين.
باشرت العمل على مشروع يركز على تفسير عملية تصنيف أنواع الماشروم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث قمت ببناء نموذج يعتمد على تقنية Grad-CAM (Gradient-weighted Class Activation Mapping) لإظهار المناطق الأكثر تأثيرًا في الصورة التي اعتمد عليها النموذج عند اتخاذ قرار التصنيف. وقد ساهم ذلك في تعزيز فهم آلية عمل النموذج وزيادة موثوقية نتائجه.
كما شاركت في تطوير موقع إلكتروني تفاعلي يتيح للمستخدم رفع أو اختيار صورة للماشروم، ثم يقوم النظام بتصنيفها وعرض النتيجة مع تفسير بصري يوضح الأسباب التي أدت إلى هذا التصنيف، من خلال إبراز الخصائص (Features) والمناطق المهمة التي استند إليها النموذج أثناء عملية التنبؤ.
أسهم هذا التدريب في تطوير مهاراتي في بناء نماذج التعلم العميق، وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي المفسر، وتصميم واجهات استخدام تفاعلية تربط بين النماذج الذكية والمستخدم النهائي، بالإضافة إلى تعزيز خبرتي في العمل البحثي والتطبيقي ضمن بيئة أكاديمية دولية والتعاون مع فريق متعدد الثقافات.
نشاطات اخرى:
إلى جانب الجانب الأكاديمي، أتيحت لي فرصة التعرف على الثقافة الإيطالية من خلال زيارة جزيرة سردينيا واستكشاف تاريخ مدينة كالياري ومعالمها. كما قمت بزيارة البلدة القديمة والتجول في عدد من المواقع السياحية والأثرية التي تعكس الإرث الحضاري والثقافي للمدينة. وشملت الزيارات أيضًا الشاطئ الوردي، الذي يُعد من أبرز المعالم الطبيعية في الجزيرة، حيث أتيحت لي فرصة مشاهدة طيور الفلامنجو في بيئتها الطبيعية، مما أضاف بعدًا ثقافيًا وسياحيًا مميزًا لتجربة التدريب وساهم في توسيع معرفتي بالثقافة المحلية والطبيعة الفريدة للمنطقة.