1333 * 2000

ملك منير عبد الجبار اعمير

كلية الاداب والعلوم التربوية

اللغة الإنجليزية

الأردن

جامعة البلقاء التطبيقية

مهارات عامة

طبيعة المشاركة:

شاركتُ في برنامج أكاديمي وتبادل ثقافي مميز بين جامعة فلسطين التقنية – خضوري وجامعة البلقاء التطبيقية في المملكة الأردنية الهاشمية. كانت مشاركتي ضمن مجموعة من طلبة قسم اللغة الإنجليزية، بهدف تطوير مهاراتنا الأكاديمية والتواصلية، والتعرّف على بيئة تعليمية جديدة تشجّع على الإبداع والانفتاح.

خلال المشاركة، حضرتُ مجموعة من المحاضرات والورشات التي ركزت على موضوعات حديثة في مجالات اللغة، الترجمة، والذكاء الاصطناعي. كما شاركتُ في زيارات ميدانية لمؤسسات إعلامية وثقافية أردنية، مما أتاح لي فرصة ثمينة للتعرّف على أساليب التعليم والتدريب الحديثة من قرب. كانت التجربة غنية بكل تفاصيلها، وجعلتني أشعر منذ اليوم الأول أنني جزء من مجتمع أكاديمي جديد يحتفي بالعلم والتعاون.  

الخبرة العلمية والعملية:

من خلال هذه المشاركة، اكتسبتُ خبرات علمية وعملية قيّمة في مجالات متعددة تتعلق بتخصصي.

حضرتُ محاضرات وورشات تناولت مواضيع مثل استخدام التكنولوجيا في تعلم اللغة الإنجليزية، وتطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي في الكتابة الأكاديمية، بالإضافة إلى الترجمة الأدبية والسمعية البصرية. ساعدتني هذه الجلسات على تطوير مهاراتي البحثية والتحليلية، وفهم أعمق لآليات الدمج بين الجانب الإنساني والتقني في مجال الترجمة والتعليم.

كما كانت التجارب الميدانية من أبرز محطات البرنامج؛ إذ زرتُ مدينة الإعلام الأردنية، وقناة رؤيا، ومتحف الإذاعة والتلفزيون الأردني، كما حضرتُ مؤتمرًا حول دور المونتاج في تعزيز خطاب الكراهية. هذه الأنشطة عززت فهمي لطبيعة العمل الإعلامي وأساليب توظيف اللغة في نقل الرسائل الإيجابية.

وفي نهاية البرنامج، حصلتُ على شهادات معتمدة بعد مشاركتي في ورشتي عمل حول أساسيات التصوير الفوتوغرافي وأساليب تدريس اللغة الإنجليزية بإشراف البروفيسور الأمريكية جينيفر غرين. كانت هذه التجربة مزيجًا بين التعلم العملي والتطوير الذاتي.

نشاطات اخرى:

بعيدًا عن الجوانب الأكاديمية، كانت المشاركة مليئة بالأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تركت أثرًا كبيرًا في نفسي.

زرتُ أماكن أثرية جميلة مثل مدينة جرش القديمة وقلعة عجلون، وتجوّلتُ في المدرج الروماني حيث التقت الحضارة بالتاريخ. هذه الزيارات منحتني فرصة للتأمل في جمال الأردن وتاريخه الغني، وشعرتُ بالفخر لتمثيل جامعتي ووطني في مثل هذه الأماكن العريقة.

كما كانت اللقاءات مع الطلبة الأردنيين من أجمل اللحظات؛ تبادلنا التجارب والقصص وتعرّفنا على ثقافات بعضنا البعض، فكانت روح الأخوّة حاضرة في كل لحظة.

واختُتم البرنامج بحفل مميّز حصلتُ خلاله على شهادة المشاركة، وسط أجواء من الفخر والسعادة والإنجاز. كانت لحظة لا تُنسى بالنسبة لي، لأنها عبّرت عن نهاية تجربة رائعة وبداية دافع جديد للاستمرار في طريق النجاح.